تنظيف (التراث العقائدي والفقهي
فكل حكم مذهبي أو فردي أو اجتماعي أو سياسي أو حزبي يتم إلصاقه بالشريعة فهو (ذاتي) وكل ذاتي يلصق بدين الله
فهو مشاركة لله في التشريع = أي شرك!
والذي يمنع الفقهاء والدعاة والباحثين من تنظيف (التراث العقائدي والفقهي) من هذه الذاتيات (الشركيات التشريعية) هو ذاتيات أخرى، كحب السلف!
إذاً حب الفقهاء للسلف لدرجة أنهم يحمون (شركياتهم التشريعية)
فهذا الحب شرك أيضاً
(ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله).
فإذا وجدت فقهياً أو داعية وقلتَ له:
أين شرع الله قتل المختلف معك في الرأي أو المذهب؟
ثم ذهب لأقوال السلف في قتل المبتدع، فهذا مشرك بلا شك!
Publicité